Tue Nov 21 , 2017  °C  °F الزوار   360232
Innovative eco-friendly technologies to boost-up date palm production       
المؤتمرات

المؤتمرات

 

 

(حفل تدشين كرسي أبحاث النخيل والتمور (كرسي أبحاث سوسة النخيل الحمراء سابقاً

تم تدشين كرسي أبحاث النخيل والتمور(كرسي أبحاث سوسة النخيل الحمراء سابقاً) بجامعة الملك سعود يوم السبت 1/2/1431ﻫ الموافق 16/1/2010م بحضور معالي مدير الدكتور/ عبدالله بن عبدالرحمن العثمان ووكيل وزارة الزراعة محمد بن عبدالله الشيحة وعميد كلية الأغذية والزراعة الأستاذ الدكتور/ حسن بن عبد الله القحطاني وألقي معالي

مدير الجامعة كلمة شكر خلالها وزير الزراعة علي دعمه ومساندته للجامعة وللكلية مؤكداً أن الجامعة تسعي لتوثيق علاقتها بالجهات الحكومية والخاص وفق رؤيتها الجديدة ” تحقيق الريادة العالمية من خلال الشراكة المجتمعية لبناء مجتمع المعرفة ” مشيراً إلي أن هذا الكرسي يجسد هذه الرؤية من خلال شراكته مع المجتمع واستقطابه للمتميزين عالمياً

في هذا المجال , مضيفاً أن قدر جامعة الملك سعود أن تكون اللاعب الرئيسي والمحوري في تشييد الاقتصاد المبني على المعرفة من أجل حفظ حقوق الأجيال القادمة وقال الدكتور العثمان إن الجامعة طورت من التجربة العالمية لبرنامج الكراسي من خلال تخصيص وقف خاص بها في برنامج أوقاف الجامعة كما أن هناك إرادة سياسية قوية واضحة

المعالم لتطوير البحث العلمي والأرقام خير شاهد حيث يحظى التعليم بأولوية مطلقة من الدولة رعاها الله وقد أخذت الجامعة بنصيب وافر من ميزانية الدولة وهو ما يحمل الجامعة مسؤولية كبيرة ويجب أن تقابل هذا العطاء بعطاء نوعي وتنتقل من الوظيفة التقليدية إلي أن تكون رائدة في البحث والتطوير وقال :يجب أن تنتقل الجامعة انتقال نوعي

استراتيجي ويكون لدي خريجيها خيارين الأول أن يخلقوا فرص عمل لهم ولغيرهم والثاني أن يستقطبوا من أفضل الجهات بأفضل الفرص .

وقال الدكتور العثمان افتخر بكوني أحد خريجي كلية الأغذية والزراعة والتي تعد أحد وسائل الجامعة لتحقيق الريادة العالمية , مشيراً إلي أن جامعة الملك سعود مثلها مثل نظيراتها العالمية ستركز علي أن تكون جيدة في كل شيء ومبدعة في بعض شيء من خلال التركيز علي بعض التخصصات النوعية واحتضانها لمجموعة من المبادرات الجديدة مثل

الوقف الجامعي ووضع فلسفة جديدة للعمل الخيري لدعم مخصصات البحث العلمي وكذلك مشروع وادي الرياض للتقنية بالانتقال لمرحلة الأبحاث العلمية ذات القيمة المضافة للاقتصاد الوطني , وسيكون لكلية الأغذية والزراعة نصيب من هذا الوادي حتى تكون مركزاً رائداً في مجال التنمية الزراعية المستدامة ونأمل أن يزيد طلاب الدراسات العليا بها

إلي 40% من طلابها ويجب أن تسعي هذه الكلية إلي رضاء المجتمع ووزارة الزراعة فهذه من مؤشرات الجودة لديها .والأمل معقود علي أن تكون هذه الكلية مركز بحثي استشاري لوزارة الزراعة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة ويثمر التعاون فيما بينهما لخدمة المجتمع وخاصة مجتمع المزارعين .

من جانبه رحب وكيل وزارة الزراعة محمد بن عبدالله الشيحة بالتعاون المشترك بين الوزارة والكلية كشريك استراتيجي في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة مباركاً للجامعة تدشين هذا الكرسي النوعي وقال نعول علي هذا الكرسي كثيراً في تحقيق نتائج جديدة في طرق مكافحة سوسة النخيل الحمراء لأننا عانينا منها منذ أكثر من 20 عاماً منذ اكتشافها

في القطيف 1407هـ حيث اعتمدنا برنامجاً مستقلاً لمكافحتها , مضيفاً أن الوزارة حرصت علي جمع أكبر معلومات ممكنة عن تلك الحشرة والاستفادة من الخبرات المحلية والعالمية في مكافحتها وقد أضفنا إلي طرق مكافحتها العلمية المكافحة التشريعية . كما قدمت الوزارة جهوداً توعوية من خلال الندوات والمطويات والنشرات وورش العمل

ومخاطبة المزارعين من خلال وسائل الإعلام المختلفة .فيما أوضح المشرف على كرسي سوسة النخيل الحمراء الدكتور صالح الدوسري أن فكرة إنشاء هذا الكرسي كانت بتوجيه من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان , إيماناً منه لما تمثله النخلة من أهمية ومكانة في المملكة وضرورة الحفاظ عليها من هذه الآفة الخطيرة

التي دمرت آلاف النخيل على مستوى المملكة و على مستوى العالم .

وأضاف : لقد نجحنا في وقت قصير من إجراء تعاون وثيق بين الكرسي ووزارة الزراعة ممثلة في وكالتها لشؤون الزراعة ومديرياتها المنتشرة في المحافظات التي تعاني من هذه المشكلة , كما نجحنا أيضاً في توثيق التعاون العلمي بين الكرسي والمراكز البحثية المتخصصة , وفي وقت قصير تم إنهاء الخطة الإستراتيجية للكرسي وبدأنا في تنفيذها

بشكل فوري بسبب الدعم اللامحدود من الجامعة .

ووجه الدكتور الدوسري شكره لجميع الباحثين المختصين في مجال سوسة النخيل الحمراء لمشاركتهم بأفكارهم ومساهماتهم وذلك لتحقيق إستراتيجية الكرسي وتحقيق الأهداف التي من أجلها تم إنشاء هذا الكرسي .

هذا وقد تم خلال المناسبة تدشين الموقع الالكتروني للكرسي على الانترنت، وتوقيع مذكرتين تعاون بحثي الأولى مع مركز التميز البحثي للتقنية الحيوية بالجامعة ومذكرة تعاون بحثي مع مركز التميز البحثي لأبحاث النخيل والتمور بجامعة الملك فيصل.
أعقب ذلك عقد محاضرتين بورشة العمل المحاضرة الأولى للدكتور/ لاونا فيديا ساقر بعنوان ” الاستراتيجيات المستدامة لإدارة سوسة النخيل الحمراء والمحاضرة الثانية للدكتور/ يوسف بن ناصر الدريهم وعنوان المحاضرة” ” اعتبارات بيئية في مكافحة سوسة النخيل الحمراء”

وتعتبر ورشة العمل جزء من الدورة التدريبية الأولى التي يعقدها الكرسي لعدد 25 مهندسا زراعيا يعملون ببرنامج